تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 511

مساهمون:

ص٥١١
بعدي . . الخ . ورواه النسائي في سننه : 5 / 113 ، وأحمد : 1 / 330 ، والحاكم : 3 / 132 ، والسنة لابن أبي عاصم / 588 ، وتاريخ دمشق : 42 / 101 ، ونهاية ابن كثير : 7 / 374 ، والخوارزمي / 125 ، وفرات / 341 ، وكشف اليقين / 27 ، وينابيع المودة : 1 / 110 ، وشرح الأخبار : 2 / 299 ، والمراجعات / 195 ، وقال صححه الذهبي .

23 - قريش تفرح لساعات بخبر انتصار اليهود على النبي « صلى الله عليه وآله »

روى ذلك ابن إسحاق وتلقاه الجميع بالقبول ، قال كما في سيرة ابن هشام : 3 / 806 ، عن الحجاج السلمي ، وكان تاجراً ثرياً وهو والد نصر بن الحجاج المعروف بجماله ، قال : « ولما فتحت خيبر كلم رسول الله ( ص ) الحجاج بن علاط السلمي ثم البهزي فقال : يا رسول الله إن لي بمكة مالاً عند صاحبتي أم شيبة بنت أبي طلحة وكانت عنده ، له منها معرض بن الحجاج ومال متفرق في تجار أهل مكة فأذنْ لي يا رسول الله فأذن له ، قال : إنه لا بد لي يا رسول الله من أن أقول ! قال : قل . قال الحجاج : فخرجت حتى إذا قدمت مكة وجدت بثنية البيضاء رجالاً من قريش يتسمعون الأخبار ، ويسألون عن أمر رسول الله ( ص ) وقد بلغهم أنه قد سار إلى خيبر ، وقد عرفوا أنها قرية الحجاز ريفاً ومنعةً ورجالاً ، فهم يتحسسون الأخبار ويسألون الركبان ، فلما رأوني قالوا : الحجاج بن علاط - قال : ولم يكونوا علموا بإسلامي - عنده والله الخبر ، أخبرنا فإنه قد بلغنا أن القاطع قد سار إلى خيبر وهي بلد يهود وريف الحجاز ، قال : قلت : قد بلغني ذلك وعندي من الخبر ما يسركم ، قال : فالتبطوا بجنبي ناقتي يقولون : إيه يا حجاج ! قال : قلت : هزم هزيمة لم تسمعوا بمثلها قط ، وقتل أصحابه قتلاً لم تسمعوا بمثله قط ، وأسر محمد أسراً ،