المرسلين « صلى الله عليه وآله » » . ومحمد بن سليمان في المناقب : 1 / 249 ، وشرح الأخبار : 2 / 381 ، وكنز الفوائد / 281 ، وفي آخره في ثلاثتها : « فقال له رسول الله « صلى الله عليه وآله » : يا علي لولا أنت لم يعرف المؤمنون بعدي » . والصحيح من السيرة : 18 / 38 . وقاله « صلى الله عليه وآله » في مناسبات أخرى منها عندما رجع علي « عليه السلام » من غزوة ذات السلاسل ، كما في تفسير فرات / 406 ، وغيره . وروته مصادر السنة ولعله صحيح على مبانيهم ، كالطبراني في الكبير : 1 / 320 ، والزوائد : 9 / 131 .
22 - أفٍّ وتُفّ لمن ينكر فضائل علي « عليه السلام » !
روينا وروى السنة هذا الموقف لابن عباس ، كالنسائي في خصائص علي « عليه السلام » / 62 ، عن عمرو بن ميمونة قال : « إني لجالس إلى ابن عباس إذ أتاه تسعة رهط فقالوا : يا ابن عباس إما أن تقوم معنا وإما أن تخلو بنا بين هؤلاء . فقال ابن عباس : بل أنا أقوم معكم . قال : وهو يومئذ صحيح قبل أن يعمى ، قال : فابتدؤوا فتحدثوا فلا ندري ما قالوا ، قال : فجاء وهو ينفض ثوبه وهو يقول : أفٍّ وتُفّ ، وقعوا في رجل له بضع عشر ! وقعوا في رجل قال له رسول الله ( ص ) : لأبعثن رجلاً يحب الله ورسوله لا يخزيه الله أبداً ، قال : فاستشرف لها من استشرف فقال : أين ابن أبي طالب ؟ قيل : هو في الرحى يطحن ، قال : وما كان أحدكم ليطحن ، قال : فجاء وهو أرمد لا يكاد يبصر ، فتفل في عينيه ثم هز الراية ثلاثاً فدفعها إليه . . الخ . ثم ذكر ابن عباس عدة مناقب لعلي « عليه السلام » منها أن الله أمر نبيه « صلى الله عليه وآله » أن يأخذ سورة براءة من أبي بكر ويدفعها إليه ، لأنه لا يبلغ عنه إلا هو أو رجل منه ، وأن علياً أول من أسلم ، ونزول آية التطهير فيه وفي زوجته وولديه « عليهم السلام » ، ومبيته على فراش النبي « صلى الله عليه وآله » ليلة الهجرة ، وقوله « صلى الله عليه وآله » : أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي