تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 507

مساهمون:

ص٥٠٧
رجلاً لا يخزيه الله أبداً ) . وفي رواية الخصال : ( ويحبه الله ورسوله ، في ثناء كثير ) . وفي رواية سُليم : ( ليس بجبان ولا فرار ) . وفي رواية شرح الأخبار : ( يفتح خيبر عنوة ) . وفي رواية الإرشاد : ( أرونيه تروني رجلاً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يأخذها بحقها ليس بفرار ) . وفي رواية مجمع الزوائد : ( يقاتلهم حتى يفتح الله له ) . وفي سنن النسائي : 5 / 112 : ( يقاتل جبرئيل عن يمينه وميكائيل عن شماله ) . وكررها النبي « صلى الله عليه وآله » في الغد وقال اليوم . ب . تقدم عن حذيفة « رحمه الله » قال : « لما تهيأ علي « عليه السلام » للحملة قال رسول الله « صلى الله عليه وآله » : يا علي والذي نفسي بيده إن معك من لا يخذلك ، هذا جبريل عن يمينك ، بيده سيف لو ضرب الجبال لقطعها ، فاستبشر بالرضوان والجنة . يا علي ، إنك سيد العرب ، وأنا سيد ولد آدم » ! ( السيرة الحلبية : 2 / 736 ) . وقال في الصحيح من السيرة : 18 / 36 ، ملخصاً : « ثم إنه « صلى الله عليه وآله » شرَّف علياً « عليه السلام » بوسام كان هو الأصعب على حاسديه ومناوئيه ، الذين لم يكن يهمهم أن يقول فيه النبي « صلى الله عليه وآله » ما شاء مما يرتبط بالآخرة أو في عالم السماء والملائكة ، بشرط أن لا يؤثر على مشاريعهم الدنيوية التي يرون علياً « عليه السلام » هو المانع الأكبر من وصولهم إليها كهذا التصريح النبوي الذي يوجه المؤمنين أن لا يرضوا بغيره قائداً وسيداً » . أقول : تعمد النبي « صلى الله عليه وآله » أن يعلن هذا الوسام لعلي « عليه السلام » في خيبر ، وقد أعلنه قبلها وبعدها ، كما روته مصادر الطرفين ، ففي أمالي الطوسي / 608 ، قال النبي « صلى الله عليه وآله » لفاطمة « عليها السلام » : « ثم إن الله تعالى اختارني من أهل بيتي ، واختار علياً والحسن