بعض الروايات أن علياً « عليه السلام » تترس به أيضاً . . . ثم إن في بعض الروايات أن علياً « عليه السلام » لما حمل باب الحصن ووضعه على الخندق جسراً للعبور قَصُرَ ، فأمسكه بيده حتى عبر عليه الناس » .
وفي شرح الأخبار : 2 / 195 : « فدعا بعلي « عليه السلام » . . . ودفع الراية إليه فخرج يمشي كأنه أسد ، ففتح الله عليه خيبر . ثم حمل باب المدينة حتى وضعه ناحية ، فاجتمع عليه بعد ذلك سبعون رجلاً ، فلم يقدروا أن يحملوه ! فوالله ما وجد علي « عليه السلام » بعد ذلك حراً ولا برداً . ولقد أشرف عليه يومئذ فقالوا للجيش : من عليكم ؟ قالوا : علي بن أبي طالب . فقال بعضهم لبعض : لا قوام لكم به ، هذا وصي محمد وهو سيد الأوصياء ، ومحمد سيد الأنبياء ، ولكنا لا نرضى أن نكون عبيداً ، ونحن ملوك » !
وقال اليعقوبي : 2 / 56 : « فقتل مرحباً اليهودي واقتلع باب الحصن ، وكان حجارة طوله أربع أذرع في عرض ذراعين في سمك ذراع ، فرمى به علي بن أبي طالب خلفه ودخل الحصن ودخله المسلمون » .
وقد تفرد اليعقوبي في أن باب خيبر كان من حجر ، ولعله باب حصن ناعم فقد قلعه أيضاً كما يأتي ! ونحوه رواية في الخرائج ( 1 / 160 ) .
وفي الموضوع أحاديث وبحوث لا يتسع لها المجال .
جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 503
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٥٠٣