خندقهم . فقال له رجل : لقد حملت منه ثقلاً . فقال « عليه السلام » : ما كان إلا مثل جُنَّتي التي في يدي في غير ذلك المقام !
وروي عن علي « عليه السلام » أنه قال : والله ما قلعت باب خيبر بقوة جسدية ، ولا بحركة غذائية ، ولكني أيدت بقوة ملكوتية ، ونفس بنور بها مضية ، وأنا من أحمد كالضوء من الضوء ! وقال السيد الحميري :
سأعطي امرءً إن شاء ذو العرش رايتي * قوياً أميناً مستقلاً بها غدا
يحب إلهي والإلهُ يحبه * لدى الحرب ميمون النقيبة أصيدا
ففاز بها منه علي ولم يزل * عليه معاناً في الأمور مؤيدا
على عادة منه جرت في عدوه * وكل امرئ جار على ما تعودا
وقال ابن رزيك ( الملك الصالح ) :
والباب لما دحاه وهو في سغب * من الصيام وما يخفى تعبده
وقلقل الحصن فارتاع اليهود له * وكان أكثرهم عهداً يفنده
نادى بأعلى العلى جبريل ممتدحاً * هذا الوصي وهذا الطهر أحمده » .
وفي مجمع الزوائد : 6 / 151 ، عن علي « عليه السلام » قال : « فانطلقت حتى أتيتهم ، فإذا فيهم مرحب يرتجز ، حتى التقينا فهزمه الله وانهزم أصحابه وتحصنوا ، وأغلقوا الباب فأتيت الباب فلم أزل أعالجه حتى فتحه الله » .
وقد روت عامة المصادر حديث عبد الله بن عمر ، كما في أمالي الصدوق / 604 ، وروضة الواعظين / 126 ، قال : « إن رسول الله دفع الراية يوم خيبر إلى رجل من أصحابه فرجع منهزماً ، فدفعها إلى آخر فرجع يجبن أصحابه ويجبنوه . . . فلما أصبح قال :