لعلي يوم خيبر أسرع ، فجعلوا يقولون له : إرفق ! حتى انتهى إلى الحصن ، فاجتذب بابه فألقاه على الأرض ، ثم اجتمع عليه سبعون رجلاً حتى أعادوه . . » .
17 - الباب الذي تترس به « عليه السلام » غير الباب الذي قلعه
حاول بعضهم أن ينكر أحاديث قلع الباب ، ورد عليه بعض مؤلفي السيرة السنيين :
قال المقريزي في الإمتاع : 1 / 310 : « وزعم بعضهم أن حمل علي باب خيبر لا أصل له وإنما يروى عن رعاع الناس ، وليس كذلك فقد أخرجه ابن إسحاق في سيرته عن أبي رافع ، وأن سبعة لم يقلبوه ، وأخرجه الحاكم من طرق منها عن أبي علي الحافظ ، حدثنا الهيثم بن خلف الدوري . . . عن جابر : أن علياً حمل الباب يوم خيبر وأنه جُرَّب بعد ذلك فلم يحمله أربعون رجلاً » . وتقدمت رواية ابن عمر .
وفي سيرة ابن هشام : 3 / 798 : « عن أبي رافع ، مولى رسول الله ( ص ) قال : خرجنا مع علي بن أبي طالب حين بعثه رسول الله برايته ، فلما دنا من الحصن خرج إليه أهله فقاتلهم فضربه رجل من يهود فطاح ترسه من يده ، فتناول علي باباً كان عند الحصن فترَّس به عن نفسه ، فلم يزل في يده وهو يقاتل حتى فتح الله عليه ، ثم ألقاه من يده حين فرغ ، فلقد رأيتني في نفر سبعة معي أنا ثامنهم ، نجهد على أن نقلب ذلك الباب ، فما نقلبه » ! ( وتاريخ الطبري : 2 / 301 ) .
وفي أعيان الشيعة : 1 / 405 : « وهذا الباب غير باب الحصن ، بل هو باب أصغر منه كان ملقى عند الحصن ، أخذه علي فتترس به . . . أما ما جاء في باب الحصن ، ففي