وفي إعلام الورى : 1 / 207 : « قال أبان : حدثني زرارة قال : قال الباقر « عليه السلام » : انتهى إلى باب الحصن وقد أغلق في وجهه فاجتذبه اجتذاباً وتترس به ، ثم حمله على ظهره واقتحم الحصن اقتحاماً . واقتحم المسلمون والباب على ظهره ، قال : فوالله ما لقي علي « عليه السلام » من الناس تحت الباب أشد مما لقي من الباب ثم رمى بالباب رمياً » .
وفي مناقب آل أبي طالب : 2 / 125 : « روى أحمد بن حنبل عن مشيخته عن جابر الأنصاري أن النبي « صلى الله عليه وآله » دفع الراية إلى علي « عليه السلام » في يوم خيبر بعد أن دعا له فجعل يسرع السير وأصحابه يقولون له إرفق ، حتى انتهى إلى الحصن فاجتذب بابه فألقاه على الأرض ، ثم اجتمع منا سبعون رجلاً وكان جهدهم أن أعادوا الباب .
قال الحميري : وألقى باب حصنهم بعيداً . . . ولم يك يستقل بأربعينا . .
وفي حديث أبان عن زرارة عن الباقر « عليه السلام » : فاجتذبه اجتذاباً وتترس به ، ثم حمله على ظهره واقتحم الحصن اقتحاماً . واقتحم المسلمون والباب على ظهره .
وفي الإرشاد قال جابر : إن علياً حمل الباب يوم خيبر حتى صعد المسلمون عليه ففتحوها ، وإنهم جربوه بعد ذلك فلم يحمله أربعون رجلاً » !
وفي نهج الإيمان لابن جبر / 323 : « وأما قلع الباب فروى أصحاب الآثار عن الحسن بن صالح ، عن الأعمش ، عن أبي إسحاق ، عن أبي عبد الله الجدلي قال : سمعت أمير المؤمنين « عليه السلام » يقول : لما عالجت باب خيبر جعلته مجناً لي وقاتلت القوم ، فلما أخزاهم الله تعالى وضعت الباب على حصنهم طريقاً ، ثم رميت به في
جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 499
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٤٩٩