تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 429

مساهمون:

ص٤٢٩
فقال رسول الله « صلى الله عليه وآله » تعظيماً للبدن : رحم الله المحلقين ، وقال قوم لم يسوقوا البدن : يا رسول الله والمقصرين ؟ لأن من لم يسق هدياً لم يجب عليه الحلق ، فقال رسول الله « صلى الله عليه وآله » ثانياً : رحم الله المحلقين الذين لم يسوقوا الهدي ، فقالوا يا رسول الله والمقصرين ؟ فقال رحم الله المقصرين » . وفي المناقب : 1 / 174 : « فقال النبي « صلى الله عليه وآله » : من جاءهم منا فأبعده الله ومن جاءنا منهم رددناه إليهم ، فلو علم الله الإسلام من قلبه جعل له مخرجاً . . إذ جاء أبو جندل بن سهيل بن عمرو يرسف في قيوده ، فقال سهيل : هذا يا محمد أول ما أفاوضك عليه أن ترده ! فقال « صلى الله عليه وآله » : إنا لم نقض بالكتاب بعد ، قال : والله لا أصالحك على شئ أبداً ، فقال النبي « صلى الله عليه وآله » : فأجره لي ، قال : ما أنا بمجيره لك . قال مكرز : بلى أجرناه ، فقال النبي « صلى الله عليه وآله » : إنه ليس عليه بأس إنما يرجع إلى أبيه وأمه فإني أريد أن أتم لقريش شرطها ، فقال عمر : والله ما شككت منذ أسلمت . . الخ . » .

14 - غضبَ عمر بسبب المعاهدة وانشق على النبي « صلى الله عليه وآله » !

في المسترشد للطبري الشيعي / 536 : « وكتب بينه وبينهم على أن من خرج إليهم من قبله لم يردوه ، ومن خرج من أهل مكة ردوه إليهم ، فغضب الثاني وقال لصاحبه : يزعم أنه نبي وهو يرد الناس إلى المشركين ! ثم أتى النبي « صلى الله عليه وآله » فقال : ألست برسول الله حقاً ؟ قال : بلى قال : ونحن المسلمون حقاً ؟ قال : بلى ، قال : وهم الكافرون ؟ قال : بلى ، قال : فعلى مَ نعطي الدنية في ديننا ؟ ! فقال له النبي « صلى الله عليه وآله » : إنما أعمل بما يأمرني به الله ربي ، إنه من خرج منها إليهم راغباً فلا خير لنا في مقامه بين أظهرنا ومن رغب فينا منهم ، فسيجعل الله له فرجاً ومخرجاً .