تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 400

مساهمون:

ص٤٠٠

9 - ثمامة سيد اليمامة هدية من الله إلى رسوله « صلى الله عليه وآله »

كان ثمامة بن أثال سيد بني حنيفة الذين يسيطرون على اليمامة ، واليمامة هي سافلة نجد مما يلي البحرين ، وتبلغ ثلث ما يعرف اليوم بنجد : http : / / ar . wikipedia . org / wiki / % D 8 % A 7 % D 9 % 84 % D 9 % 8 A % D 9 % 85 % D 8 % A 7 % D 9 % 85 % D 8 % A 9 في اللباب لابن الأثير : 1 / 396 : « الحنفي . . هذه النسبة إلى حنيفة وهم قبيلة كثيرة من ربيعة بن نزار نزلوا اليمامة ، وهم حنيفة بن لجيم بن صعب . . . بن ربيعة بن نزار ، ينسب إليه خلق كثير ، منهم ثمامة بن أثال الحنفي له صحبة ، وخولة أم محمد بن الحنفية وهو ابن علي بن أبي طالب » . وكان النبي « صلى الله عليه وآله » يحب أن يحاصر قريشاً ويمنع عنها التموين من جهة نجد والعراق ، كما منعه من جهة المدينة والشام ، لعلها تفكر وتخضع لربها وتسمع لرسوله « صلى الله عليه وآله » ، وقد يكون جبرئيل « عليه السلام » علمه أن يدعو الله تعالى أن يوقع ثمامة سيد اليمامة في قبضته ويهدي قلبه ، فكان ذلك في السنة الخامسة للهجرة . ففي الكافي : 8 / 299 ، عن الإمام الباقر « عليه السلام » قال : « إن ثمامة بن أثال أسرته خيل النبي « صلى الله عليه وآله » ، وقد كان رسول الله « صلى الله عليه وآله » قال : اللهم أمكني من ثمامة ، فقال له رسول الله « صلى الله عليه وآله » : إني مخيرك واحدة من ثلاث : أقتلك ، قال : إذاً تقتل عظيماً ! أو أفاديك ، قال : إذا تجدني غالياً ! أو أمنُّ عليك ، قال : إذاً تجدني شاكراً ! قال : فإني قد مننت عليك . قال : فإني أشهد أن لا إله إلا الله وأنك محمد رسول الله ، وقد والله علمت أنك رسول الله حيث رأيتك ، وما كنت لأشهد بها وأنا في الوثاق » !