مشكل كسابقه لأن ضربة ابن ملجم كانت على ضربة ابن ود ، وليست على قرنه الآخر ، ولم يغب بينهما ، ولأنه « عليه السلام » بعد الرجعة لا يضرب على قرنه الآخر .
20 - النبي « صلى الله عليه وآله » يكشف علاقة عمر بقادة الأحزاب
لم أجد ذكراً لأبي بكر في غزوة الخندق ، لكن ورد ذكر عمر في أربع قضايا :
أولها : حديث عائشة المتقدم وأنه هرب من الخندق مع طلحة واختبأ في بستان وكان عمر يتخوف هزيمة الباقين وطلحة يقول لسنا هاربين بل متحيزون إلى الله !
وثانيها : عندما عبر الخندق عمرو بن عبد ود وجماعته ، فأمر النبي « صلى الله عليه وآله » عمر أن يبرز لضرار بن الخطاب الفهري ، وكان أحد الذين عبروا مع ابن ود . ومن الغريب أن كُتَّاب السيرة وأغلب رواتها يحاولون تغطية مبارزته لضرار بن الخطاب وعفو ضرار عنه ، مع أن ذلك حدث مرتين في أحُد ثم في الخندق ! وقد روته مصادرنا ورواه الواقدي وابن هشام وابن عساكر وغيرهم ! بل رووا أن خالد بن الوليد عفا عن عمر في أحد ولم يقتله ! قال ابن هشام : 2 / 282 : « وكان ضرار لحق عمر بن الخطاب يوم أحد فجعل يضربه بعرض الرمح ويقول : أنج يا بن الخطاب ، لا أقتلك ، فكان عمر يعرفها له بعد إسلامه » .
وفي تاريخ دمشق : 24 / 392 و 396 : « فكان ( ضرار ) يقاتل أشد القتال ويحرض المشركين بشعره ، وهو قتل عمرو بن معاذ أخا سعد بن معاذ يوم أحد ، وقال حين قتله لا تُعْدَمَنَّ رجلاً زوَّجك من الحور العين ! وكان يقول زوجت عشرة من