6 - غزوة ذات الرقاع
في الصحيح من السيرة : 8 / 265 ، ملخصاً : « بلغ النبي « صلى الله عليه وآله » أن أنماراً وثعلبة وغطفاناً قد جمعوا جموعاً بقصد غزو المسلمين ، فخرج ليلة السبت لعشر خلون من المحرم في أربع مئة وقيل في سبع مئة ، حتى أتى وادي الشقرة من أرض غطفان من نجد فأقام بها يوماً ، وبث السرايا فرجعوا إليه مع الليل وأخبروه أنهم لم يروا أحداً ، فسار حتى أتى محالهم فلما عاينوا عسكره هربوا إلى الجبال والأودية ، ولم يكن قتال . ورجع « صلى الله عليه وآله » إلى المدينة فوصل إلى صرار يوم الأحد لخمس ليال بقين من المحرم . وهو بئر جاهلية على ثلاثة أميال من المدينة في طريق العراق . وكانت غيبته « صلى الله عليه وآله » خمس عشرة ليلة ، وتسمى هذه الغزوة أيضاً بغزوة الأعاجيب لما وقع فيها من أمور عجيبة ، وتسمى أيضاً بغزوة محارب ، وغزوة بني ثعلبة وغزوة بني أنمار . وقيل إنها في السنة الرابعة في شهر ربيع الآخر بعد غزوة بني النضير بشهرين وعشرين يوماً ، وقيل في محرم ، وقيل كانت في سنة خمس » .
وفي إعلام الورى : 1 / 188 ، والمناقب : 1 / 170 : « لقي بها جمعاً من غطفان ولم يكن بينهما حرب ، وقد خاف الناس بعضهم بعضاً حتى صلى رسول الله « صلى الله عليه وآله » صلاة الخوف ثم انصرف بالناس . . . وقيل إنما سميت بذلك لأن أقدامهم نقبت فيها ، فكانوا يلفون على أرجلهم الخرق » .
وفي الكافي : 8 / 127 ، عن الإمام الصادق « عليه السلام » قال : « نزل رسول الله « صلى الله عليه وآله » في غزوة ذات الرقاع تحت شجرة على شفير واد ، فأقبل سيل فحال بينه وبين أصحابه ، فرآه رجل من