هذا ، وقد ذكر رواة السلطة أسماء صحابة في حمراء الأسد مع أنهم كانوا في الفارين ، ولم يكونوا من الجرحى ، فحذفوا شرط الجراح منها ! راجع : الصحيح من السيرة : 6 / 302 ، ومناقب آل أبي طالب : 1 / 167 والطبقات : 2 / 49 ، وعيون الأثر : 2 / 7 .
وفي هذه الغزوة نزل قوله تعالى : الَّذِينَ اسْتَجَابُوا للهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ . الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ . فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللهِ وَاللهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ . إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ » . ( آل عمران : 172 - 175 ) .
جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 258
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٢٥٨