تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
وفي إمتاع الأسماع : 1 / 144 : « قتل أصحاب اللواء وانكشف المشركون منهزمين لا يلوون ، ونساؤهم يدعون بالويل بعد ضرب الدفاف والفرح ، ولكن المسلمين أُتُوا من قبل الرماة . . وبينما المسلمون قد شغلوا بالنهب والغنائم ، إذ دخلت الخيول تنادي فرسانها بشعارهم : يا للعزى يا لهبل ! ووضعوا في المسلمين السيوف وهم آمنون وكل منهم في يده أو حضنه شئ قد أخذه ، فقتلوا فيهم قتلاً ذريعاً ، وتفرق المسلمون في كل وجه ! وتركوا ما انتهبوا وخلوا من أسروا . . . ونادى إبليس عند جبل عينين وقد تصور في صورة جعال بن سراقة : إن محمداً قد قتل : ثلاث صرخات ، فما كانت دولة أسرع من دولة المشركين ! واختلط المسلمون وصاروا يقتلون ويضرب بعضهم بعضاً ما يشعرون من العجلة والدهش ، وجرح أسيد بن حضير جرحين ضربه أحدهما أبو برده بن نيار وما يدري ! وضرب أبو زعنة أبا بردة ضربتين وما يشعر ! والتقت أسياف المسلمين على اليمان حسيل بن جابر وهم لا يعرفونه حين اختلطوا ! وحذيفة يقول : أبي ، أبي ! حتى قتل » . وفي تفسير الطبري : 4 / 194 ، عن السدي قال : « لما انهزموا يومئذ تفرق عن رسول الله ( ص ) أصحابه فدخل بعضهم المدينة وانطلق بعضهم فوق الجبل إلى الصخرة فقاموا عليها . . عن ابن إسحاق قال : فرَّ عثمان بن عفان وعقبة بن عثمان وسعد بن عثمان حتى بلغوا الجلعب ، جبل بناحية المدينة مما يلي الأعوص ، فأقاموا به ثلاثاً ثم رجعوا إلى رسول الله ( ص ) فقال لهم : لقد ذهبتم فيها عريضة » ! وفي سيرة ابن إسحاق : 3 / 306 : « لقد رأيتني أنظر إلى خدم ( خلاخيل ) هند ابنة عتبة