تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
وفي سيرة ابن إسحاق : 3 / 295 : « كانوا أول يهود نقضوا ما بينهم وبين رسول الله وحاربوا فيما بين بدر وأحد ، فحاصرهم رسول الله حتى نزلوا على حكمه ، فقام إليه عبد الله بن أبي بن سلول حين أمكنه الله منهم فقال : يا محمد أحسن في مواليَّ ، وكانوا حلفاء الخزرج ، فأبطأ عنه رسول الله ( ص ) فقال : يا محمد أحسن ، فأعرض عنه رسول الله ، فأدخل يده في جيب درع رسول الله ( ص ) قال فقال له رسول الله وغضب رسول الله ثم قال : ويحك أرسلني ، فقال : لا والله لا أرسلك حتى تحسن في مواليَّ ، أربع مائة حاسر وثلاث مائة دارع ، منعوني من الأحمر والأسود وتحصدهم في غداة واحدة ! إني والله امرؤ أخشى الدوائر ! فقال رسول الله ( ص ) : هم لك » ! وفي الطبري : 2 / 173 : « فقال النبي ( ص ) : خلوهم لعنهم الله ولعنه معهم ، فأرسلوهم ثم أمر بإجلائهم وغَنَّمَ الله عز وجل رسوله والمسلمين ما كان لهم من مال ، ولم تكن لهم أرضون إنما كانوا صاغة فأخذ رسول الله ( ص ) لهم سلاحاً كثيراً وآلة صياغتهم ، وكان الذي ولي إخراجهم من المدينة بذراريهم عبادة بن الصامت فمضى بهم حتى بلغ بهم ذباب وهو يقول : الأقصى فالأقصى » . ونحوه الطبقات : 2 / 29 ، وفيه : « وجدوا في حصنهم سلاحاً كثيراً وآلة الصياغة ، فأخذ رسول الله ( ص ) صفيه والخمس وفض أربعة أخماس على أصحابه ، فكان أول خمسٍ خُمِّسَ بعد بدر » .
جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 141 | الشيخ علي الكوراني العاملي