تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
بفرسه فتوقف بين أظهرهم فينوحون حولها ! وخرجن إلى السكك وضربن الستور في الأزقة ، فخرجن إليها ينحن » ! ونحوه ابن هشام : 2 / 564 ، والإمتاع : 12 / 179 . باثني عشر بيتاً . وفي أسباب النزول / 62 : « وانطلق كعب بن الأشرف في ستين راكباً إلى أهل مكة أبي سفيان وأصحابه ، فوافقوهم وأجمعوا أمرهم وقالوا : لتكونن كلمتنا واحدة ، ثم رجعوا إلى المدينة فأنزل الله فيهم هذه الآية : قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ . . » .

3 - غزوة النبي « صلى الله عليه وآله » ليهود بني قينقاع بضاحية المدينة

كان بنو بنو قينقاع صاغة يعملون بالذهب ، وليس عندهم بساتين ولهم سوق الذهب المعروف قرب المدينة . وكان بنو النضير أصحاب زراعة وبساتين ، ويشبههم بنو قريظة . وعددهم جميعاً بضعة آلاف نسمة . قال في إعلام الورى : 1 / 157 : « قال علي بن إبراهيم بن هاشم : جاءته اليهود قريظة والنضير والقينقاع ( وهم كل يهود المدينة ) فقالوا : يا محمد إلى مَ تدعو ؟ قال : إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله ، وإني الذي تجدوني مكتوباً في التوراة ، والذي أخبركم به علماؤكم أن مخرجي بمكة ومهاجري في هذه الحرة وأخبركم عالم منكم جاءكم من الشام . فقال : تركت الخمر والخمير وجئت إلى البؤس والتمور ، لنبي يبعث في هذه الحرة ، مخرجه بمكة ومهاجره ها هنا ، وهو آخر الأنبياء وأفضلهم ، يركب الحمار ، ويلبس الشملة ، ويجتزئ بالكسرة ، في
جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 135 | الشيخ علي الكوراني العاملي