بأسيافكم إلى النار ونحن نجهزكم بأسيافنا إلى الجنة ، فليبرزن إلي رجل يجهزني بسيفه إلى النار وأجهزه بسيفي إلى الجنة ! فخرج إليه علي وهو يقول :
أنا ابن ذي الحوضين عبد المطلب * وهاشم المطعم في العام السغب
أوفي بميعادي وأحمي عن حسب
فقال خالد : كذب لعمري ، والله أبو تراب ما كان كذلك ! فقال الشيخ : أيها الأمير إئذن لي في الانصراف ، قال : فقام الشيخ يفرج الناس بيده وخرج وهو يقول : زنديق ورب الكعبة ، زنديق ورب الكعبة » !
20 - كثرة مكذوبات رواة السلطة عن بدر !
وهي أنواع : منها ما يقصد تنقيص مقام النبي « صلى الله عليه وآله » ، ومنها أدوار ومناقب كاذبة لصحابة يحبونهم ، ومنها للتغطية والتعتيم على مثالب صحابة لا يحبونهم !
ومن ذلك : قولهم إن النبي « صلى الله عليه وآله » نام يوم بدر : « فدنا القوم منهم ، فجعل الصديق يوقظه ويقول : يا رسول الله دنوا منا ، فاستيقظ » ! ( الدر المنثور : 3 / 167 ، وابن كثير : 2 / 405 ) .
وقولهم : إن أول قتيل كان مهجع ، وهو غلام لعمر ! ومستندهم في ذلك ( يقال ) ! ولم يبينوا متى قتل ومن قتله ! راجع الصحيح من السيرة : 5 / 65 .
ومنها : قول عمر إنه قتل خاله هشام بن العاص ، بينما قتله علي « عليه السلام » . ( الواقدي : 1 / 149 ) . على أن خالد بن الوليد كان لا يقبل أن أم عمر من عشيرته بني مخزوم .
ومنها : قولهم إن النبي « صلى الله عليه وآله » أعطى سهماً من غنائم بدر لعثمان وأنه تخلف لأنه كان يمرض زوجته بنت النبي « صلى الله عليه وآله » ! كما أعطى لطلحة بن عبيد الله التيمي ،