تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 479

مساهمون:

ص٤٧٩
أما الدليل الذي اعتمد عليه ، فأنا لم أظفر به ، ولكنني أعلم أنه فقيه كبير ولا يفتي من غير دليل ، وهنا سأحاول أن أبحث عن الدليل ، وسأجد أن الفتوى التي عرضها السيد الخوئي لا تستقيم سوى مع الفهم الذي نقلته في الآية عن بعض العلماء من أن الشعائر هي مطلق المعالم المنصوبة لطاعة الله . ولا أدري ما هو السر في توجيهك عدم المنع بخبرة السيد الخوئي ، ولم تحتمل أن القضية مرتبطة بمبنى فقهي يقول بأن الحرمة المقارنة للشئ لا تسري للشئ نفسه ليكون ، كالناظر إلى الأجنبية حال الصلاة ، كما أجاب به الميرزا النائيني . ( فتاوى علماء الدين حول الشعائر الحسينية ص 22 ) . . . إلى آخر ما كتبه الموسوي . * وكتب الموسوي بتاريخ 8 - 5 - 2000 ، الثالثة صباحاً : الأخ العزيز فادي . . 1 - لم يكن بيني وبينكم خلاف في أن وجود الموضوع من عدمه هو وظيفة المكلف ، ولكنني كنت بصدد بيان أن المراجع والمقلدين يتفقون في بعض الأحيان على تحقق الموضوع الخارجي وتشخيصه ، كأن يتفقوا على أن التطبير لا يتجاوز ضرره فقدان لتر من الدم ، ومع هذا الاتفاق بينهم على الموضوع الخارجي تختلف فتاوى بعض المراجع عن غيرهم ، فبعضهم يرى أن هذا المقدار من الضرر محرم شرعاً ، والبعض الآخر لا يرى ذلك ، وهذا كان منشأ في الاختلاف بين السيد محسن الأمين من جهة كما هو واضح من كلامه في رسالة التنزيه ، وبين من عارضه من المجتهدين ، ولعلكم لاحظتم ما قاله البعض من معارضي التطبير في العدد التجريبي من نشرة : منبر السبت ، التي تحولت في أعدادها اللاحقة إلى : فكر وثقافة . وهذه النقطة مهمة أيضاً حتى على القول بتحقق الهتك والسخرية خارجاً كما سأشير إليه في النقطة