تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧
شيخنا العاملي . . ما كنت أدري أن كلام السيد فضل الله سيثير أحداً من الشيعة ، وكل نيتي كانت أنني أستأذن من ( حبيب الشعب ) في نشر ما نشره هو أصلاً في شيعة لينك . إن كان هناك أي شئ أغاظك في الكلام فهذا ليس كلامي ، وهو كلام للسيد محمد حسين فضل الله . عموماً أنا أحترم آرائك ، وأحترم آراء السيد فضل الله كذلك . أنا لا أخجل من شعائري ومن شخصيتي الإسلامية الشيعية ، وأنا فخورٌ بذلك ، ولا يعني انتقادي لشئ معين أنني ضد العمل كله ، وإنما أتنمى حسب ما أفهمه هو الترشيد ، وليس الحذف ، فأنا لا أؤمن بالحذف . ( فأجابه العاملي : الأخ علوي . . لم أغتظ منك أيها الأخ ولا من غيرك ، فنحن نناقش أفكاراً بكل محبة وهدوء وتفهم . . وكن على ثقة بأن اليهود فقدوا مقدساتهم ، وهم يحسدون الأديان والشعوب التي عندها مقدسات يخافون منها . . وقد استطاعوا أن يفقدوا المسيحيين والكنيسة مقدساتها إلى حد بعيد ! ! وهم يعملون لذلك في المسلمين ! إنهم يفكرون هكذا : ما الذي يدفع الشاب الشيعي لأن يهجم بلحمه على الدبابة الإسرائيلية ؟ ويعرفون أن الجواب هو التربية الخاصة على الولاية والعشق للإمام الحسين عليه السّلام ، وأن هذه التربية تتم على يد علماء ، وخطباء ومجالس ومراسم ومحاضن . . فيركزون جهدهم على التشكيك في تلك المراسم والمحاضن ، ويحركون بعض الشيعة ليشككوا الناس في ذلك ، ليخربوا بيوتهم بأيديهم ! ! إن الشاب الشيعي عندما يشك في مقام الزهراء والأئمة عليهم السّلام ، ويشك في شرعية المراسم ، لا يمكن أن يتربى على نداء يا حسين . . والهجوم