تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 385

مساهمون:

ص٣٨٥
الحاضر فهناك وسائل جديدة للتعبير عن الحزن وتحريك المضمون العاطفي في خط تخليد المأساة . سؤال : هل يجوز استخدام أساليب بلاغية وإيحاءات شعورية غير واقعية لاستثارة الناس واستدار عواطفهم ، وهل يجوز استخدام الرواية غير الدقيقة أو المشكوك في صحتها ، طالما هي مثيرة وقادرة على استدرار عواطف الناس ودموعهم ؟ جواب : وعلى ضوء هذا فلا بد للقارئ الذي يثير المأساة من أن يحرك المأساة في خط الهدف وفي خط الغاية الكبرى ، حتى يبرز الإمام الحسين إماماً عاش كل المأساة في قلبه وفي شعوره وفي جسده وفي أقربائه وأصحابه ، من أجل القضية الكبرى بحيث يعيش الإنسان الجو العاطفي الممتزج بأجواء الفكر والثورة والإنسانية . * فكتب العاملي بتاريخ 6 - 4 - 2000 ، قائلاً : الظاهر أنك تسمح بالنقاش ، ويتسع صدرك أيها الأخ . . فأخبرني بالله عليك قبل فقه عاشوراء والشعائر : لماذا ينظر الغربي - الانكليزي مثلاً - إلى تاريخه وتقاليده ورسومه باحترام ، ويحاول فلسفتها وتوجيهها ، ويكتب الرسائل في الجامعات في تحليلها ؟ ! وفي المقابل ينظر الشاب من بلادنا الإسلامية ، الأصيلة أكثر من لندن ، العريقة أكثر من لندن ، المنطقية في عاداتها ومراسمها وشعائرها أكثر من لندن . . إلى تقاليده ورسومه بانتقاد ؟ ! فتراه يريد أن يغيرها ، ويشحِّلها ، ويفصلها من جديد ، أو يلغيها ؟ ! أما أنا فاسمح لي أن أقول : إني وصلت بعد