تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 390

مساهمون:

ص٣٩٠
بفتواهم . . وهذا ما طبقته الحكومة الإيرانية في السنة الماضية في أهم مناطق التطبير ، وأظنها تطبقه في هذه السنة . وأخيراً . . هل الذي يحرم الأنواع العنيفة حسب تعبيره من المراسم الحسينية يستثني مراسم توجه الملايين من محافظات العراق مشياً إلى زيارة الإمام الحسين عليه السّلام ، وما تتضمنه من مواكب ومراسم . . فقد أفتى بحرمة المشي من لبنان إلى زيارة السيدة زينب عليها السّلام مع أن المسافة أقل من 100 كيلو متر ؟ ! ولا يوجد فيها الحرارة والعنف الذي يوجد مواكب زيارة الأربعين ! * فكتب الخزاعي : الأخ العاملي المحترم . . المشكلة هي أنك تحكم على الفكرة من خلال الأشخاص ، وقد أشرت إلى ذلك في مداخلتي السابقة أن السيد فضل الله لم يأت بجديد ولم نتهم المؤمنيين العاديين بالعمالة ، بل قلنا إنهم محبون عاشقون للحسين . . . ولم نطرح قضية الظاهرة الحضارية أو العصرية ، وإنما المسألة هي إقحام ممارسات بعيدة عن التشيع العلوي فيه . وعندما نطرح مسألة الإساءة إلى الدين ، لا يصح نقضنا بقضية إحراق المسيحي نفسه وثناء الغرب عليها ، بل هذه المسألة ضدكم وتجرنا إلى القول أن الممارسات الدخيلة عندنا لها صلة بتلك ! ! وهذه الأطروحات التي تطالب بتهذيب الشعائر ، قادها علماء كبار تحفظوا على هذه الممارسات ، وحاولوا تطويقها ، لكنهم لم يفلحوا كثيراً ، أمثال السيد محسن الأمين العاملي ، والعلامة مغنية ، والشيخ الحائري الكبير ، والسيد البروجردي ، والسيد الأصفهاني أبو الحسن ، والشهيد الصدر ، والشهيد المطهري ، والإمام الخميني الذي قال عن التطبير : إنه لا صلاح فيه ، وكثيرون آخرون ، ممن لمحوا بعض هذه الممارسات لا علاقة لها بالدين .