تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 384

مساهمون:

ص٣٨٤
جواب : لكن اللطم تماماً كما هو البكاء يمثل هذه الحالة الإنسانية وذلك باللطم الهادئ الذي يوحي بالخشوع ، لا اللطم الإستعراضي الذي يوحي بالكثير من الأشكال الناشزة ، التي يستعرض فيها الناس أوضاعهم ، فذلك يفقد اللطم معناه التعبيري ليحوله إلى مجرد فن استعراضي . وهناك جهة أخرى وهي أنني كبعض الفقهاء الآخرين أحرم كل إضرار بالجسد حتى لو كان الإضرار لا يشكل خطراً جسيماً على الجسد ، فإذا بلغ اللطم درجة يمكن للإنسان أن يتأثر فيها جسدياً حتى لو كان يتعافى بعد يوم أو يومين من ذلك ، فإنني أجد أن هذا عملاً محرماً . . لأن الأضرار بالنفس محرم تماماً كما هو ظلم الغير محرم . . ولذلك فإنني عندما أحرم اللطم العنيف الذي يضر فإنه من باب تحريم الضرر ! ! سؤال : هل أن موائد الطعام التي تقدم في عاشوراء والتبرعات لذلك من تعظيم شعائرها ؟ جواب : إنه يمثل نوعاً من أنواع التعبير الاجتماعي عن المحبة لأهل البيت والحسين من خلال هذا النوع من الاجتماع على المائدة باسم الحسين . سؤال : هل أن المسيرات والمواكب التي تنطلق في عاشوراء مظهر مقبول من مظاهر التعبير عن الذكرى ؟ جواب : إنني أدعو إلى تجديد أساليب المضمون العاطفي التعبيري ، لأن كثيراً من المضامين التي لا يزال الناس يتداولونها في مجالس التعزية والمواكب والشعارات أصبحت شيئاً من مخلفات الزمن ، لأنها كانت تعبر عن المضمون الثقافي في تمثل الواقعة والإحساس بالحزن بحسب الأزمنة الماضية ، أما في