تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
اللهم لا ترفعني في الناس درجة إلا حططتني عند نفسي مثلها ، ولا تحدث لي عزاً ظاهراً ، إلا أحدثت لي ذلة باطنة عند نفسي بقدرها . ( فأجابه العاملي بتاريخ 22 - 3 - 2000 ، الثانية صباحاً : هل تقصد أن الإسلام يتكون من ولاية بدون براءة . . ؟ فيمكنك أن تقول : إلا الله ، بدون ( لا إلهَ ) ؟ ! أم تقول إن آيات البراءة في القرآن واللعن . . لا يجب العمل بها ؟ فالأفضل أن نسامح ظالمي أهل البيت عليهم السّلام ولا نلعنهم ؟ والأحسن أن لا نلعن أحداً حتى إبليس ؟ ! اللعن أيها الأخ ليس سباً كما يتصور البعض . . بل هو حكم يصدر من الله ورسوله بحرمان الشخص من الرحمة . . فنحن نبحث عمن صدر هذا المرسوم بحقهم ، لأن واجبنا البراءة منهم ! * وكتب ( أبو فراس ) بتاريخ 22 - 3 - 2000 ، الثانية والنصف ظهراً : بالنسبة للَّعنة . . فما أراها إلا على الكافرين ، والدين الإسلامي لم يقم على تلعين الظالمين ، وكرس جهوده ضد الظالمين ، بل جاء بالتوحيد لله ونبذ الأصنام والأوثان وكل دين ما خلا الإسلام . وطبعاً الظلم ظلمات يوم القيامة ، والله تعالى لعن الظالمين والكافرين ، وكذلك رسوله الكريم لعن من يفعل أفعالاً منكرة ، والملعون هو المطرود من رحمة الله . ولكن الملاحظ في الرافضة ما يأتيهم أحد من أهل السنة يحاورهم إلا أظهروا اللعن ، ويكثرون من اللعن ، وهذه ليست من أخلاق المؤمن الصالح الورع . نعلم أن هناك من لعنهم الله تعالى في كتابة وفي سنة نبيه ، ولكن كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ليس المؤمن بالطعَّان ولا اللعَّان ولا الفاحش ولا البذئ ، فالرجل يتورع أن يكون من اللعانين ويكثرون من اللعن .