تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
وقد لعن أبو بكر وعمر سعد بن عبادة وهو حي وبرئا منه ، وأخرجاه من المدينة إلى الشام ! ولعن عمر خالد بن الوليد لما قتل مالك بن نويرة ! وما زال اللعن فاشياً في المسلمين إذا عرفوا من الانسان معصية تقتضي اللعن والبراءة . قال : ولو كان هذا معتبراً وهو أن يحفظ زيد لأجل عمرو فلا يلعن ، لوجب أن تحفظ الصحابة في أولادهم فلا يلعنوا لأجل آبائهم ، فكان يجب أن يحفظ سعد بن أبي وقاص فلا يلعن عمر بن سعد قاتل الحسين ، وأن يحفظ معاوية فلا يلعن يزيد صاحب وقعة الحرة وقاتل الحسين ومخيف المسجد الحرام بمكة ، وأن يحفظ عمر بن الخطاب في عبيد الله ابنه قاتل الهرمزان ، والمحارب علياً في صفين . انتهى . ورحم الله هذا العالم الزيدي . * وكتب ( حبيب الشعب ) بتاريخ 22 - 3 - 2000 ، الواحدة صباحاً : الأخ الفاضل العاملي . . أليس هناك مواضيع أولى بالطرح من هذه ؟ ! وهل قصرت أساليب التعبير عن شرح وجهة نظرنا في ما فعله بعض الصحابة لغير هذا الأسلوب الفظّ ؟ ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك . وماذا نصنع باللعن وهو دعاء بالطرد من رحمة الله ؟ ألا يكفي رفض الظلم والظالمين ومقاومتهم إن كانوا بيننا ؟ ! أني أعيذك بالله أن تكون ممن يفرقون ولا يجمعون ، ويفسدون ذات البين ولا يصلحون . لقد شهدنا في الآونة الأخيرة إستجابات كثيرة من قبل علماء إخواننا السنة لتوحيد صفوف المسلمين والتأليف بين قلوبهم ، فأرجو منك أن تقفل هذا الموضوع ، فالله يوصينا فيقول : وقولوا للناس حسناً ، وكل ما خالف كتاب الله يضرب به عرض الجدار .