وغيرها من الصيغ التي في نفس المعنى ، ومما نستدل به في ذلك قوله تعالى :
هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات إلى النور وكان
بالمؤمنين رحيما . وأيضا عن عبد الله ابن أبي أوفى قال : كان رسول الله صلى
الله عليه وسلم إذا أتاه قوم بصدقتهم قال : اللهم صل على آل فلان ، فأتاه
أبي بصدقته فقال : اللهم صلي على آل أبي أوفى . النسائي كتاب الزكاة باب
صلاة الإمام على صاحب الصدقة حديث رقم 2307 .
وقال الألباني : صحيح . فكيف تقول لم يرد في ذلك أي حديث ؟ !
الحق أبلج والباطل لجلج . قال تعالى : بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه
فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون .
* وكتب ( مشارك ) بتاريخ 12 - 6 - 1999 ، التاسعة صباحا :
سؤال : ذكرنا لك حجتنا في رأينا وهي الآية والحديث ، فهل تنتهي
المشكلة عندك إذا قلنا : - وصحبه المؤمنين - بدلا من - وصحبه أجمعين - .
الحق أبلج والباطل لجلج . قال تعالى : بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه
فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون .
* فكتب ( العاملي ) بتاريخ 13 - 6 - 1999 ، الثانية صباحا :
الأخ مشارك ، بعد السلام عليكم ، الظاهر أن أمر الخلاف بين الشيعة
والوهابيين لو كان بيدي ويدك لتوصلنا إلى اتفاق تاريخي !
فإني أقبل منك أن تصلي على نبيك ونبيي بأي صيغة تطمئن إليها ، وأقول
لك ما دمت مخلصا وبحثت ووصل رأيك إلى هذا ، فأسأل الله تعالى أن يتقبل
منك . وسأطلب منك أن تعذرني في أن أستعمل الصيغة التي وصلت إليها في
الصلاة عليه صلى الله عليه وآله .
الانتصار — صفحة 439
مساهمون: العاملي
ص٤٣٩