وبما قدمناه يتضح أن قول الغماري في ص 10 من كتابه المذكور ( وننبه
هنا على خطأ وقع من جماهير المسلمين ، قلد فيه بعضهم بعضا ولم يتفطن له
إلا الشيعة ) انتهى . هو كلام علمي مبني على موازين فقهية صحيحة ، وقد
تفطن الشيعة إلى ذلك من صدر الإسلام وساروا عليه إلى يومنا هذا . .
وحتى لو كان الشيعة برأي الألباني مبتدعين هالكين أو كافرين ، فليس
هذا موضوع البحث ليستطرد برشق الشيعة بهذه الصلية ! فالبحث في جواز
اتباع الصحابة في الصلاة على النبي ( ص ) ، والأصل فيه عند الألباني
والوهابيين أنه حرام وبدعة ، حتى تقوم عليه الحجة القطعية من كتاب أو سنة !
وينبغي لنا أن نعطي الألباني وجماعته مهلة ، حتى يجدوا لصلاتهم على
الصحابة حجة شرعية ، أو يتوبوا من هذا العمل الذي هو بدعة حسب
مذهبهم !
* وكتب ( مشارك ) بتاريخ 12 - 6 - 1999 ، الثانية عشرة صباحا :
أعيد لك ما سبق أن كتبت .
عموما فإن أهل السنة والجماعة والحمد لله منهجهم قائم على الكتاب
والسنة ، وهم يرون جواز أن يبدأ الإنسان كلامه بإحدى الصيغ التالية أو ما
في معناها :
- الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين نبينا محمد
وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .
- الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين نبينا محمد
وعلى آله وصحبه أجمعين .
- الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين .
الانتصار — صفحة 438
مساهمون: العاملي
ص٤٣٨