حال القول : ( لم يرد نص عن الرسول بجواز المولود ) ، أجبناك إن عدم
ورود النص لا يعني الحرمة ، من حيث إن الرسول شجعنا على إحياء ذكره
بالصلاة والثناء عليه ، فليس هناك من ضرر ولا ضرار ناتج عن اجتماع أهل
الإسلام في مجلس واحد لمدح الرسول والثناء عليه ، وهل ينكر أحدنا أن يوم
مولده بركة ؟ فلم لا نقوم بإحياء هذه البركة ونعممها وننشرها على نطاق
واسع ؟ أليس من الأولى أن تنظم الأشعار في مدح الرسول وتلقى على مسامع
أكبر عدد من المسلمين ؟ أم أن رؤساء الدول أحق بها عند قيام المؤتمرات
الثقافية ؟ وها هي الجهات في الخليج تقيم احتفالات للأنشودة الإسلامية ،
وما من معترض ولا شخص يفتي بحرمتها ، لكن الرسول لا نصيب له . انتهى .
* *
* وكتب ( علاء الدين ) في هجر بتاريخ 3 - 8 - 2000 ، السادسة مساء ،
موضوعا بعنوان ( الاحتفال بمولد السيدة زينب عليها السلام في القاهرة ) ،
قال فيه :
يحتفل المصريون كل عام بمولد السيدة زينب عليها السلام ، وتجتمع
الحشود لهذه الغاية في مسجدها بالألوف ، وقد كتب محرر مجلة الغد
مقالا خاصا بهذه المناسبة عن السيدة في عدد فبراير شباط سنة 1959 ، على
الصفحة 9 ، تحت عنوان مولد السيدة وأعياد الأمة العربية ، جاء فيه :
طوال ثلاثة أسابيع في الشهر الماضي ، كانت حشود من الرجال والنساء
والأطفال تتجه إلى حي السيدة ، وتظل تلك الحشود الكبيرة ساهرة رغم البرد
الشديد حتى الفجر ، وسط الأنوار الزاهية ألوف من الناس تستمتع فعلا بالمولد
الكبير لبطلة كربلاء . . زنيب أخت شهيد الإسلام الخالد الحسين بن علي .
الانتصار — صفحة 384
مساهمون: العاملي
ص٣٨٤