2 - الأدلة التي استندت إليها ليست إلا الآيات التي تحدثت عن أهل
الشرك ، فلا وجه هنا للقرينة .
3 - سماع المعصوم للاستغاثة أمر شهدت به الروايات ، خصوصا زيارات
الإمام الحسين التي منها : من الدخول في كفالتك ، و : أشهد أنك تسمع
الكلام وترد الجواب ، و : المعترف بحقك جاءك مستجيرا .
4 - طلب الاستغاثة من المعصوم خلاصته الطلب من المعصوم أن يقوم
بالشفاعة المقرونة بالفعل لك عند الله ، وهذه الشفاعة إغاثة لقضاء الحاجة .
محمد الهجري .
* وكتب ( العاملي ) بتاريخ 20 - 5 - 2000 ، الحادية عشرة والنصف
ليلا :
الأخ أبا الحارث ، موضوعنا : ادعاؤك تحريم الاستغاثة بالنبي وآله صلى الله
عليهم بندائهم ، كأن يقول المسلم ( يا محمد يا علي يا فاطمة يا حسن يا
حسين ، أو يا محمد أدركني ، أو يا علي أدركني . . الخ . ) وجوابي عليه من
ثلاثة أقسام :
القسم الأول : ملاحظات على بعض ما ورد في كلامك في الموضوعين
اللذين فتحتهما أنت لهذا الموضوع .
والقسم الثاني : أردتك أن تكتب بصيغة الاستدلال الفقهي أو الجامعي . .
لكنك كتبت بأسلوبك ، فصار لزاما علي أن أستخرج منه أدلتك وأنظمها ،
ثم أجيب عليها .
والقسم الثالث : تحرير مسألة الاستغاثة بالنداء وغيره ، ناظرا إلى
إشكالاتك ، التي هي عين إشكالات ابن تيمية .
الانتصار — صفحة 275
مساهمون: العاملي
ص٢٧٥