أقوله هو أن هذا العامل الذي ينادي أمير المؤمنين استعمل الصيغة الأولى من
الاستغاثة التي لا غبار عليها ، فالمطلوب هو توضيح إذا كانت هذه الاستغاثة
تستلزم الصيغة الكاملة كما في المثال الرابع . محمد الهجري .
* وكتب ( أبو الحارث ) بتاريخ 13 - 5 - 2000 ، الثانية عشرة وعشرة
دقائق صباحا :
سلامتك يا أخ عاملي ! والله بدأت أخشى عليك من هذا البعبع الذي اسمه
أحمد الكاتب ، الذي يبدو أنه يقض مضاجعكم ! والله لقد شوقتني إليه وإلى
ما يقول ، فوالله لا أعرف عنه سوى ذلك المقال المليح الذي نشر هنا
وحذف بعد ذلك ! فليتك تدلنا على موقعه إن كان له موقع أو ربما الأخوة
المشرفون هنا يستطيعون تزويدنا بحواراته معكم من الأرشيف .
نعود إلى موضوع الاستغاثة ، وتعقيبا على فقراتك أعلاه :
أولا : أنت تتحدث عن عقيدتك في النبي والأئمة صلوات الله عليه وعليهم
أنهم أحياء عند ربهم ومنزلتهم فوق منزلة الشهداء ( لا تستهينن بمنزلة الشهداء
فتظن أنها لا تكفي الأئمة ، وليس فوق الشهداء إلا الصديقين والأنبياء ) ولا
مشاحة في هذا كله .
ثم تقول ( إنهم أسمع لكلامنا من الأحياء لنا ) !
هذه هي الطامة التي لا تجيبون عليها ! ما دليلك ؟ أنتم ترددون نفس
الادعاءات ومنذ بداية الموضوع وبدون دليل ! . .
أخي ، أنت تتحدث عن عقيدة إسلامية ، وعقيدة تتعلق بعلم الغيب ، ولا
يعلم الغيب إلا الله ( عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا ، إلا من ارتضى من
رسول ) النبيين والصديقين والشهداء كل ما نعرف عنهم أنهم أحياء عند
الانتصار — صفحة 258
مساهمون: العاملي
ص٢٥٨