ربهم ، وبالتأكيد ليسوا عندنا ، هذا ما أخبرنا به الله في كتابه ، لكنه لم يخبرنا
بمنحهم تلك القدرات الفائقة في سماع الدعوات من الخلائق ! والدعوات على
مدار الساعة !
أما أن عقيدة عامة السنيين هي كذلك في النبي صلى الله عليه وآله ، فهو
جهل آخر منهم ، هل تستدل بالجهل على الجهل ؟ ! ورسائل المصريين إلى
مشهد الإمام الحسين في القاهرة لقضاء الحاجات أيضا ! وماذا يعني هذا ؟ ! !
هي حالة أخرى من حالات الجهل ، عجيب والله ! هل تأخذ عقيدتك في
علم الغيب من القرآن أم من أفواه الناس ؟ ! إننا المسلمون ، وأنتم منهم ،
نتحدى العالم بعقيدتنا وكلها مستمدة من كتاب الله الذي نتحدى العالم أن
يثبتوا فيه عوجا !
ثانيا : حديثك عن طوائف المسلمين ، لا أخونا العزيز ، أنا لست شيعيا
ولا سنيا ولا وهابيا ولا تحريريا ( كما أتحفنا بذلك مؤخرا أخونا العروة
الوثقى ! ) ولا غيرها من الأسماء التي ابتدعها المسلمون لأنفسهم ، أنا مسلم ،
والإسلام يحويها كلها ، ولا تحوي هي كل الإسلام !
وكل يدعي وصلا بليلى ! وليلى لا تقر لهم بذاكا !
أما إذا كنت تتحدث عن الولاء والبراء ، فولائي لأهل البيت وبراءتي من
أعداءهم كائنا من كان ، وهذه نتيجة طبيعية لمن يفهم الإسلام ويكون حرا
في تفكيره ، وليس تابعا للبيئة والتربية والنسب ! ومفهوم أن كل شيعي موالي
لهم ، وليس كل موالي شيعي !
أما حديثك عن ابن تيمية ، البعبع الآخر الذي لو كان حيا لما ترددت أن
ترميني به ، فلا داعي لأن تنقل لي تناقضاته وآفاته ، فأنا على علم بها ولله
الانتصار — صفحة 259
مساهمون: العاملي
ص٢٥٩