شهيد بيني وبينكم وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ ) ( نحن أعلم
بما يقولون وما أنت عليهم بجبار فذكر بالقرآن من يخاف وعيد ) .
* فكتب ( العاملي ) بتاريخ 10 - 5 - 2000 ، العاشرة ليلا :
الأخ أبا الحارث أو أحمد الكاتب ، أرجو أن تقرأ هذه السطور بتمعن :
أولا ، لا أريد أن أتعقب مقولاتك التي تمس شخصي مهما كثرت ، لا عن
عجز بل تعففا ، علم الله . .
ولا أريد أن أتعقب فعلا الأخطاء العلمية عندك في المنهج والاستدلال . .
فلذلك مجال آخر ، وغرضي هنا بيان الحق في موضوع الاستغاثة
والاستشفاع والتوسل .
ثانيا ، عقيدتنا نحن الشيعة أن النبي والأئمة المعصومين صلوات الله عليهم
أحياء عند ربهم ، بنوع حياة أرقى من حياة الشهداء ، الذين نص القرآن أنهم
أحياء عند ربهم يرزقون . . وأن الأحياء ليسوا بأسمع لكلامنا منهم . . وهذه
هي عقيدة عامة السنيين في النبي صلى الله عليه وآله ، والكثيرين منهم في آله
عليهم السلام . .
إقرأ مقالة الدكتور مالك الحزين عن مشهد الإمام الحسين عليه السلام في
القاهرة . . ومثل مصر عامة إفريقيا ، وأكثرية الشعوب الإسلامية .
وعندما نخاطب النبي والأئمة صلوات الله عليهم ، فنقول يا رسول الله أغثني
وأدركني ، فنحن لا نؤلههم ، بل نطلب منهم مما أعطاهم الله تعالى ، وقد
أعطاهم الكثير الكثير . .
وجعلهم الواسطة والوسيلة بينه وبين خلقه ، أحياء عندنا أو أحياء عنده .
ولا تجد أحدا من فقهاء مذاهب السنيين يفتي بأن من قال ذلك فقد أشرك !
الانتصار — صفحة 231
مساهمون: العاملي
ص٢٣١