الرجاء الإجابة بنعم أو لا ، ومن ثم اشرح المجمل باختصار ، فقد ابتعدت
عن الذي وصفته بفلسفة الكلام .
* وكتب ( العاملي ) بتاريخ 6 - 5 - 2000 ، الثانية عشرة ظهرا :
أرجو من الأخ أبا الحارث أن يلخص دليله على تحريم الاستغاثة ، وأن
المستغيث يكون مشركا وكافرا بالله والعياذ بالله . .
ولا يحشد في الموضوع آيات الشرك والمشركين ، ومن يتخذون أولياء من
دون الله تعالى ! !
فهي والكلام حولها أجنبية عن الموضوع من جهة ، وفيها تهمة لمن استغاث
برسول الله وآله صلى الله عليه وعليهم ، بأنه يعبدهم فهو مشرك . .
وهذه التهمة الشنيعة لملايين المسلمين رددها ابن تيمية وأتباعه ، وردها
عليهم أتباع المذاهب ! ! فإن المتوسل والمستشفع والمستغيث يتقرب إلى الله
تعالى بما ثبت عن رسوله وآله ، فعمله ليس من دون الله بل من الله تعالى ،
وبأمر الله وليس من دون الله .
وماذا نصنع إذا جعل الله محمدا وآله الوسيلة إليه وأخبرنا أنه لا يقبل عملا
إلا بحبهم ، بل إن الدعاء يبقى معلقا ولا يرفع إلى السماء إلا بالصلاة عليهم . .
كما روى ذلك علماؤك عن عمر بن الخطاب ! ! !
وعندما يجعل الله تعالى لي هؤلاء واسطة له وأطيعه ، فهذا إيمان وليس
شركا . . فالشرك يكون بأن أنصب الصحابة بدون نص ، أو أنصب أحدا من
عندي ، أو أنصب نفسي ورأيي ، وأدعو الناس إليه . .
أما ما ثبت بأمر الله تعالى فهو إيمان ، ولو أن الله تعالى اتخذ ولدا وقال
اعبدوه لعبدناه ( قل إن كان لله ولد فأنا أول العابدين ) ولكنه لم يتخذ ولدا
الانتصار — صفحة 226
مساهمون: العاملي
ص٢٢٦