لدعاء مخ العبادة ، هل نعبد الله كما يحب هو أم كما نحب نحن ؟ ! إن
كنا نعبده كما يحب هو وشرع فقد قال لنا ( ولله الأسماء الحسنى فأدعوه بها )
على هذا المنوال سار النبي والأئمة من بعده صلى الله وسلم عليهم أجمعين ،
ولا أظنك ستقول أننا نعبد الله كما نحب نحن ، فإن الله يقول ( ومن أضل ممن
اتبع هواه بغير هدى من الله ) ( ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا
يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون ) .
وفقنا الله وإياك للعمل بكتابه وسنة نبيه عليه وآله الصلاة والسلام .
* وكتب ( محمد الهجري ) بتاريخ 6 - 5 - 2000 ، الحادية عشرة صباحا :
الأخ أبا الحارث . . . السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وأدعو الله أن
تكون بخير صحة وعافية .
بالنسبة للحوار الجاري بيننا الآن ، فقد لاحظت كما لم يخفى عليك أنه
يدور في حلقة مفرغة ، لذلك ، قررت الاقتصار على أمثلة توضح المراد ،
ولك الرد بالأسلوب الذي يدعوك إليه العقل .
1 - يا رسول الله أغثني .
2 - يا رسول الله ، يا شفيعا عند الله ، أغثني .
3 - يا رسول الله ، يا شفيعا عند الله ، أغثني في قضاء هذا الحاجة .
4 - يا رسول الله ، يا شفيعا عند الله ، أغثني في قضاء هذه الحاجة
بشفاعتك لي عند الله .
العبارات السابقة تختلف من ناحية أن بعضها مختصرة وتكتفي بالإشارة ،
بينما بعضها مفصلة وصريحة في المطلب ، بمعنى أن الكلام مختلف والمقصد
مؤتلف . فهل في الاختصار أي إشكال ما دامت النية تقصد القول المطول ؟
الانتصار — صفحة 225
مساهمون: العاملي
ص٢٢٥