حتى نص السادة الحنابلة في مصنفاتهم الفقهية على استحباب التوسل
بسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ونقلوا ذلك عن الإمام أحمد أنه
استحبه كما في كتاب الإنصاف فيما ترجح من الخلاف 2 - 456 وغيره .
ونقل ابن كثير في البداية 14 - 45 أن ابن تيمية أقر أخيرا في المجلس الذي
عقده له العلماء العاملون الربانيون المجاهدون ، بالتوسل ، وأصر على إنكار
الاستغاثة . مع أنه يقول في رسالة خاصة له في الاستغاثة بجوازها بالنبي فيما
يقدر عليه المخلوق . واعتمد الإمام الحافظ النووي استحباب التوسل
والاستغاثة في مصنفاته ، كما في حاشية الإيضاح على المناسك له ص 450
و 498 من طبعة أخرى وفي شرح المهذب المجموع 8 / 274 ، وفي الأذكار
ص 307 من طبعة دار الفكر ، في كتاب أذكار الحج ، وص 184 من طبعة
المكتبة العلمية .
وهو مذهب الشافعية ، وغيرهم من الأئمة المرضيين ، المجمع على جلالتهم
وثقتهم . انتهى .
فأين من حرم الاستشفاع من علماء المسلمين قبل ابن تيمية ؟ ! !
وكيف تجرؤ أيها الأخ على دعوى إجماع المسلمين على تحريمه ؟ ! ! !
حبذا لو ذكرت لنا شخصا ادعى الاجماع قبلك ، مجرد دعوى ! ! !
* وكتب ( أبو الحارث ) بتاريخ 3 - 5 - 2000 ، العاشرة والنصف مساء :
الأخ Stranger باختصار شديد تعقيبا إلى ما ذكرت أعلاه :
قولك ( الطائفة التي تعرضت لها في كلامي هي الشيعة الاثنا عشرية ،
والظاهر من كلامك عدم الانتماء إليها . لذلك ، لا دخل لك في أحكامنا
لأنها ملزمة لأتباعها فقط ) .
الانتصار — صفحة 215
مساهمون: العاملي
ص٢١٥