2 - الاجماع لازم لأتباع الطائفة كما تكرمت ، ولم أقصد الاستنتاجات
الغريبة التي صورها لك خيالك .
ب - قلت : يا سبحان الله ! أخي الكريم ، اقرأ الزيارة جيدا لتعرف أنك قد
حرفت العبارة عن موضعها مما يؤكد مشكلتك في قراءة النصوص العربية !
العبارة في الزيارة تقول ( مفوض في ذلك كله إليكم ) .
الرد : 1 - عزيزي ! أقترح أن تقوم بإلقاء نظرة على الكتب التالية :
- شرح الزيارة الجامعة الكبيرة ، للشيخ جواد الكربلائي .
- الزيارة الجامعة الكبيرة : إلقاء الضوء على النسخ المختلفة ، للدكتور
حسن العيسى . ثم أخبرني إذا كان نقل عبارة مرموزة ب ( خ . ل ) لوضوح
معناها من مسائل التحريف ، ومشكلة ( في قراءة النصوص العربية ! )
ج - قلت : والذي يعتقد بأنه يفوض أمره إلى الأئمة هو أحد ثلاثة : إذا
كان يفوض أمره إلى الأئمة ولا يفوض أمره إلى الله ، فقد كفر بالله ( أجارنا
الله وإياك ) ، وإذا كان يفوض أمره إلى الأئمة وإلى الله ، فقد أشرك بالله ، وإن
كان لا يفوض أمره إلا إلى الله ، عند ذلك فقط يكون قد حقق معنى التوحيد .
يقول ربي وربك ورب الأئمة ( وأفوض أمري إلى الله ) ، وصاحبك الذي
تنقل عنه يقول للأئمة ( ومفوض أمري كله إليكم ) صدق الله وكذب
صاحبك !
الرد : 1 - أخي ، بدلا عن التشنيع والقول الفظيع الذي أتحفت به فهمي
القاصر ، أقترح أن تفهم قولي الحقير ، فكلامك دليل على عدم العلم بالمسألة
التي طرحتها عليك .
2 - الأقوال في التفويض :
الانتصار — صفحة 212
مساهمون: العاملي
ص٢١٢