- أن الله خلق الأئمة وفوض إليهم الأمر بواسطة الاستقلال عنه ، وعدم
الحاجة إليه ، وهذا محض الكفر ! لعنة الله على أصحابه .
- أن الله خلق الأئمة وجعلهم وسائل للبرايا إليه ، فهذا التفويض مددي
وليس استقلالي ( كذا ) ، لقوله عز من قائل : بل عباد مكرمون ، لا يسبقونه
بالقول وهم بأمره يعملون ) ، ولقول مولانا الصادق : ( لولا المدد منهم
1 هلكنا ! ) وهذا القول له أسس في مسألة ( الأمر بين الأمرين ) ، فلاحظ .
* وكتب ( العاملي ) بتاريخ 29 - 4 - 2000 ، الثامنة والنصف مساء :
الأخ أبا الحارث .
الموضوع سؤال عن قولنا ( يا محمد أدركني ، أو يا علي أدركني ، أو يا
صاحب الزمان أدركني ) . . هل هذا توسل أم استغاثة ؟
والقصد من السؤال كما يبدو إثبات أنه استغاثة وشرك والعياذ بالله . .
وقد أثبت لك أنه لا فرق في اللغة والحكم الشرعي بين الاستغاثة والتوسل ،
وأنهما من أنواع النداء أو الدعاء لغرض . وقد خرج الموضوع عن عنوانه إلى
مواضيع أخرى . . لذا رأيت أن أثبت لك أنك كلامك عن إجماع المسلمين
والمذاهب على تحريم الاستغاثة غير صحيح ، وكأنك لم تر إلا رأي ابن تيمية
فتصورته رأي علماء المذاهب ! !
قال الشيخ محمود سعيد ممدوح في كتابه ( رفع المنارة لتخريج أحاديث
التوسل والزيارة ) المطبوع في دار الإمام النووي بعمان - سنة 1416 ، في
صفحة 355 في تعريف التوسل : وهو السؤال بالنبي أو بالولي أو بالحق أو
بالجاه أو بالحرمة أو بالذات وما في معنى ذلك . وهذا النوع لم ير المتبصر في
أقوال السلف من قال بحرمته أو أنه بدعة ضلالة ، أو شدد فيه وجعله من
الانتصار — صفحة 213
مساهمون: العاملي
ص٢١٣