إلى الأئمة ولا يفوض أمره إلى الله ، فقد كفر بالله ( أجارنا الله وإياك ) ، وإذا
كان يفوض أمره إلى الأئمة وإلى الله ، فقد أشرك بالله ، وإن كان لا يفوض
أمره إلا إلى الله ، عند ذلك فقط يكون قد حقق معنى التوحيد . يقول ربي
وربك ورب الأئمة ( وأفوض أمري إلى الله ) ، وصاحبك الذي تنقل عنه
يقول للأئمة ( ومفوض أمري كله إليكم ) صدق الله وكذب صاحبك !
* وكتب ( أبو حسين ) بتاريخ 26 - 4 - 2000 ، الثانية عشرة ظهرا :
يا علي أنت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة . . ويل لمن عاداك يا علي .
اللهم صلى على محمد وآل محمد
ولايتي لأمير النحل تكفيني * بعد الممات وتغسيلي وتكفيني
وطينتي خلقت من قبل تكويني * بحب حيدر كيف النار تكويني
* وكتب ( محمد الهجري ) ، بتاريخ 29 - 4 - 2000 ، الواحدة صباحا :
الأخ أبو الحارث . . . السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
أ - قلت : ما وجه التناقض في ما ذكرت أعلاه ؟ تمعن جيدا فيما كتبت
أعلاه ولا تستعجل بالاستنتاجات ، أنا لا أنحي بنفسي على أية طائفة حتى
أؤيد إجماعها ! أنا من المسلمين ، أدين بالإسلام وحجتي كتاب الله وهو النبع
الذي لا تزيغ به الأهواء ، وعلى سنة رسول الله ومنهج أهل بيته عليهم السلام
والصادقين من أصحابه رضوان الله عليهم ، ولا أنتمي لطائفتك ولا لطائفة
خصومك ، فالعناوين الطائفية شأنكم أنتم .
الرد : 1 - الطائفة التي تعرضت لها في كلامي هي الشيعة الاثنا عشرية ،
والظاهر من كلامك عدم الانتماء إليها . لذلك ، لا دخل لك في أحكامنا
لأنها ملزمة لأتباعها فقط .
الانتصار — صفحة 211
مساهمون: العاملي
ص٢١١