التوسل به إلى الله عبادة له ! ! ولكن علماء المذاهب السنية كانوا وما زالوا
يعلمون الناس أن يربوا أولادهم على ذلك . . ومما قرأته للفقيه البكري
صاحب المصدر الفقهي المعروف ( إعانة الطالبين ) قوله ج 1 ص 36 :
نظم بعضهم أسمائهم ( أولاد النبي ) متوسلا بهم ، فقال :
يا ربنا بالقاسم ابن محمد * فبزينب فرقية فبفاطمة
فبأم كلثوم فعبد الله ثم * بحق إبراهيم ، نجي ناظمه
فهذه نبذة من العقائد اللازمة ، وقد تكفل بها علماء التوحيد ، فيجب على
ما مر تعليم المميز ذلك ، حتى تكون نشأته على أكمل الإيمان وبالله التوفيق .
انتهى .
* وكتب ( مالك الأشتر ) بتاريخ 21 - 1 - 2000 ، الثانية والثلث صباحا :
في الأذكار النووية ، في تتمة باب حرف الألف : في اللهم إني أسألك ،
وأتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة ، يا محمد ، إني توجهت بك إلى ربي في
حاجتي هذه لتقضى لي ، اللهم فشفعه في . قال المناوي في شرحه : سأل الله
أولا أن يأذن لنبيه أن يشفع له ، ثم أقبل على النبي ملتمسا شفاعته ، ثم كر
مقبلا على ربه أن يقبل شفاعته . . .
قال السبكي : ويحسن التوسل والاستعانة والتشفع بالنبي إلى ربه ، ولم
ينكر ذلك أحد من السلف حتى جاء ابن تيمية فأنكر ذلك وعدل عن الصراط
المستقيم وابتدع ما لم يفعله عالم قبله وصار بين أهل الإسلام مثلة .
انتهى كلام السبكي والمناوي .
أما بشأن قوله أنه لم يذكر التوسل أحدا من السلف ، فيكفي عليه دليلا
رواية الترمذي وابن ماجة والحاكم لهذا الحديث ، وحكم الحاكم أنه صحيح
الانتصار — صفحة 197
مساهمون: العاملي
ص١٩٧