فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله . . .
* وكتب السردال ) في أنا العربي بتاريخ 28 - 7 - 1999 ، العاشرة
ليلا موضوعا بعنوان ( ما قول الشيعة في الاستغاثة بغير الله ) ، قال فيه :
ما قول الشيعة في الاستغاثة بغير الله . . ؟
* فأجاب ( العاملي ) بتاريخ 29 - 7 - 1999 ، الثانية عشرة وعشرة
دقائق صباحا :
معنى استغاث به في العربية : طلب العون منه . فعندما تقول لصديقك : يا
فلان أغثني ، أو الغوث الغوث . .
فإن كنت تعتقد والعياذ بالله أنه إلهك أو شريك لله تعالى ويملك من عنده
غوثك ، فأنت مشرك أو كافر . .
وإن كنت تعتقد في المستغاث به أنه عبد مملوك لله تعالى ، وتطلب معونته
وغوثه مما أعطاه الله تعالى . . فذلك أمر مباح . ومن حرمه فهو لا يفهم
العربية ، أو لا يفهم نية المستغيث ، أو لا يفهم الشرع ، وأن كل شئ لم يرد
فيه نهي فهو مطلق وحلال ، حتى يرد الدليل على حرمته .
( * وكتب العاملي ) في الموسوعة الشيعية بتاريخ 21 - 1 - 2000 ،
الواحدة صباحا ، موضوعا بعنوان ( أجمع علماء المذاهب السنية على
استحباب التوجه إلى الله والتوسل بالنبي وآله ( ص ) ) ، قال فيه :
أمر الله تعالى بالتوجه إليه والتوسل بالنبي وآله صلى الله عليه وآله ، بقوله
تعالى ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة ) وقد ابتدع أهل
الأهواء والبدع تحريم التوسل بالنبي صلى الله عليه وآله ، بحجة أنه مات ، وأن
الانتصار — صفحة 196
مساهمون: العاملي
ص١٩٦