على شرط البخاري ومسلم ، وتلقي الأمة له بالقبول والتطبيق مئات من
السنين ، دون أي تردد في ذلك القبول .
أما بشأن صحة إمكان استعمال هذا الدعاء على ممر الأجيال ، بعد وفاة
رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فإن أجل وأصوب حكم حول ذلك الأمر
( الذي هو من أمور العقيدة ) بلا منازع على الإطلاق هو الصحابي عثمان بن
حنيف نفسه ، حيث قد علمه أيضا لأحدهم أثناء خلافة عثمان رضي الله
عنه ، وقضيت حاجته ، وكان هذا سببا لرواية الحديث ، فليتنبه .
ولا عبرة لكلام من خالف الصحابة في أمور العقيدة ، كانوا من كانوا ،
وإن كان لهم في أمور أخرى ، إسهام وفضل كبيرين على الأمة الإسلامية
كابن تيمية رحمه الله وتجاوز عنا وعنه أخطاءنا برحمته ، آمين .
التخريج ( مفصلا ) : الترمذي وابن ماجة والحاكم في المستدرك عن
عثمان بن حنيف تصحيح السيوطي : صحيح .
وروى الحديث مفصلا الطبراني ، وذكر فيه كيف أن عثمان بن عفان علم
الدعاء لعثمان بن حنيف ، وجاء في شرح المواهب للرازقاني . ووجد في كنز
العمال في جوامع الأدعية .
* وكتب ( أبو الحارث ) ( أحمد الكاتب ) في هجر الثقافية ، بتاريخ 24 -
4 - 2000 الثامنة صباحا ، موضوعا بعنوان ( أدركني يا علي . . . استشفاع
أم استغاثة ؟ ! ) ، قال فيه :
أخوة الإيمان والتوحيد . . . السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
الانتصار — صفحة 198
مساهمون: العاملي
ص١٩٨