1 - الذهاب إلى الرسول الأكرم ( ص ) . 2 - الاستغفار من الله عند
الرسول ( ص ) . 3 - استغفار الرسول ( ص ) لطالب المغفرة . ولو قلت لي :
إن العمل بهذه الآية ينحصر في حياة الرسول ( ص ) ولا تطبق بعد مماته ( ص ) ،
قلت لك : إن هذا غير صحيح لما يلي :
1 - عدم وجود أي دليل لديك ( وأقصد بذلك الدليل المباشر والواضح
كالتي سأسوقها لك لاحقا ) .
2 - الحديث الشريف : من زارني قي مماتي كمن زارني في حياتي . وفي
بعض الألفاظ : وصحبني ، وهذا الحديث اعتبره الذهبي من أقوى أحاديث
زيارة قبره ( ص ) سندا بحيث أن ( محيي البدعة ) ابن تيمية ( في كتابه - كلمة
جليلة في التوسل والوسيلة ، لم يستطع تكذيب الحديث من خلال الخوض في
سنده ، لكنه حاول ( خائبا ) تكذيبه بقوله : إنه حديث غير معقول ! ! ! ؟
ونحن طبعا لن نكذب الحديث اعتمادا على عقله الفارغ . وبجمع الحديث
الشريف مع الآية الكريمة يكون معنى إليه شاملا لمماته ( ص ) .
3 - أكثر من 15 حديثا أخرجها كبار الحفاظ من أهل السنة ( مثل
الحاكم والطبراني والدارقطني والبيهقي وغيرهم ) حول فضل زيارته ( ص )
منها : من حج ولم يزرني فقد جفاني . من زار قبري وجبت له شفاعتي .
وغيرها كثير .
4 - العديد من علماء أهل السنة الذين ألفوا العديد من الكتب في الرد
على منكري الزيارة وإذا أردت ذكرهم وذكر مؤلفاتهم لتطلب ذلك مني
جهدا كبيرا . لقد حاولت الاختصار بشدة وأرجو أن لا يكون اختصاري
هذا قد أثر على الموضوع ، فلا تزال هناك عشرات الأدلة التي لم أذكرها .
الانتصار — صفحة 138
مساهمون: العاملي
ص١٣٨