تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 50

مساهمون:

ص٥٠
* فكتب ( عمر ) ، الواحدة ظهرا : سورة المائدة - آية 99 : ما على الرسول إلا البلاغ والله يعلم ما تبدون وما تكتمون . صدق الله العظيم . هذه مهمة الرسل من القرآن . أما أن تقول ( إخجل من نفسك ومن نبيك وأنت تنسب إليه الخطأ والعصيان بتحريم حلال الله ) ! أنا لم أقل ، بل القرآن بين لنا قضية مهمة في العصمة وحدودها أو الوحي ومهمته . سورة التحريم - آية 1 : يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضات أزواجك والله غفور رحيم . ولك هذه الآية الأخرى سورة الأنفال - آية 67 : ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض ، تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة . والله عزيز حكيم . صدق الله العظيم . سورة التوبة - آية 113 : ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم . صدق الله العظيم . الخلاصة : الشيعة لها مصلحة في هذا الأمر . والشيعة أول من جعل الرسول ( ص ) يخطئ بالتبليغ ، وإليكم المواقف : أولا : الشيعة تدعي بأن الرسول ( ص ) لم يبلغ الوصاية على هذا الدين ، خوفا من قريش ورد جبريل وهو يحمل التبليغ بالولاية والوصاية ، مما جعل جبريل يعود بآية فيها الأمر بالتبليغ ، مع العلم بأن الآية مدنية والشيعة نسبتها لهذا الموقف . ثانيا : الشيعة تدعي بأن الرسول ( ص ) أخطأ حين أرسل أبو بكر ( ص ) للحج مما استدعى عودته مرة أخرى وإرسال علي ( ض ) بدلا منه .