تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 51

مساهمون:

ص٥١
ثالثا : الشيعة تدعي بأن الرسول ( ص ) لم يبلغ وصيته خوفا من عمر ( ض ) وأخفي شيئا مهما من الدين . المهم هو الفرق واضح بين الشيعة وأهل السنة ، فالشيعة اعترفت بخطأ الرسول ( ص ) في التبليغ وأهل السنة في الأمور الأخرى . ولكن لتنزيه الأئمة عن الخطأ دافعوا عن الرسول ( ص ) دون الالتفات إلى ما نسبوه إليه . * وكتب ( رائد جواد ) ، الواحدة والثلث ظهرا : سبحان الله ! تنكرون عصمة الأنبياء يا عمر ، وتقولون بعصمة عمر بن الخطاب ! إنا لله وإنا إليه راجعون ! ! ثم أن القاضي عياض ذكر إجماعكم على عصمتهم ، فمن نصدق يا أهل لا أله إلا الله ؟ ! ! * فكتب ( ستيودنت ) ، الثالثة ظهرا : إلى الأخوة المناقشين حول العصمة ، الآن أنا لا أريد أن أحكم رأي بالمسألة . فالنصوص التاريخية الكثيرة الموجودة عندي تدل على أن النبي غير معصوم في غير التبليغ ، وهي تأخذ بعنقي ولا أستطيع أن أنكرها ، والآيات القرآنية الكثيرة ، فإن استطعتم الرد والتوضيح ، فافعلوا . وأيضا ذكرتم أنتم كما أشار الأخ عمر أنه ( ص ) تردد كثيرا وخاف في تبليغ الأمر المعهود إليه في يوم الغدير ، فأجيبونا جواب واضح ( كذا ) ولكم الشكر . ملاحظة : ( أرجوا منكم إعطائي عنوان الموسوعة الشيعية الإنجليزية ) . * وكتب ( عراقي ) ، الخامسة مساء : لا يا عمر . . . ليس نحن المستفيدين من العصمة ، بل أنتم المستفيدون من القدح بها كي تبرروا أعمال من خلف النبي صلوات الله وسلامه عليه وآله ! !