تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 479

مساهمون:

ص٤٧٩
عندي تساؤل حول تفسير السورة الكريمة ، فقد أشكل أحد الأشخاص علي في أن لغة المخاطب دائما تستخدم للحديث مع الرسول الكريم ( ص ) ، فلا أدري كيف الرد على هذا الإشكال ، وخصوصا أن الآيات تتكلم بلغة المخاطب لفرد . أفيدونا أفادكم الله . ورحم الله والديك . * وكتب ( الموسوي ) بتاريخ 5 - 3 - 2000 ، العاشرة ليلا : أود أن أضيف هاتين الملاحظتين استكمالا للبحث القيم الذي تفضل به الأخ العزيز العاملي : 1 - ذهب ابن العربي من أهل السنة إلى أن السورة قد نزلت في المدينة وليس في مكة . ( راجع نهاية المسألة الثانية من تفسير السورة في تفسير القرطبي ) ، وقد ذكر الطبري في تفسيره أن ابن أم مكتوم رجل من الأنصار . ( تفسير الطبري ج 12 ص 444 الحديث رقم 36325 - طبعة دار الكتب العلمية - 1992 ) . 2 - إن أكثر ما جاء في سبب النزول هو عن طريق أهل السنة ، ولم يأت من طريق الإمامية حسب تتبعي في كتب التفسير الروائية ، كنور الثقلين والبرهان سوى ثلاثة روايات ، الأولى : في تفسير القمي وهي صريحة في أن العابس هو عثمان ، وروايتان ذكرهما الطبرسي في مجمع البيان ، ولم أعثر عليهما في غير هذا الكتاب ، وهما مرويتان عن الإمام الصادق ( ع ) ، وواحدة منهما تنص أن العابس رجل من بني أمية ، والأخرى تقول أن النبي ( ص ) كان إذا رأى عبد الله بن أم مكتوم يقول له : مرحبا مرحبا ، لا والله لا يعاتبني الله فيك أبدا ، وهذه الرواية كما أسلفنا لا تدل على أن العابس هو
الانتصار — صفحة 479 | العاملي