تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 46

مساهمون:

ص٤٦
عليها دائما ، كما لا تبقى طاعة حتمية لأوامره ، ولا ثقة مطلقة بأقواله وأفعاله . . . وهذا الدليل على العصمة يجري عينا في الإمام ، لأن المفروض فيه أنه منصوب من الله تعالى لهداية البشر خليفة للنبي . . . والحمد لله رب العالمين . . . * وكتب المدعو student ( ستيودنت ) في شبكة الموسوعة الشيعية ، بتاريخ 10 - 5 - 2000 ، العاشرة وعشرة دقائق مساء ، موضوعا بعنوان ( إلى الشيخ رائد . الأنبياء معصومون في التبليغ ) ، قال فيه : إلى الأخ العزيز الشيخ رائد . لقد طالبتني أن أعرض لك المصادر التي تدل علي أن أهل السنة والجماعة يرون أن النبي معصوم في تبليغ الرسالة ولا يرون العصمة في غير ذلك ، والآن يوجد عندي عدة مصادر استدل بها على ذلك ، ولكن سكتفي بالنقل عن مصدر واحد ، وإن أردت بعد ذلك زدناك ، والمصدر هو : كتاب أضواء على السنة المحمدية تأليف محمود أبو رية ، صفحه 45 يقول : ( وما ذكره العلماء في ذلك إنما هو لأن الرسل غير معصومين في غير التبليغ . قال السفاريني في شرح عقيدته : قال ابن حمدان في نهاية المبتدئين : وإنهم معصومون فيما يؤدونه عن الله تعالى ، وليسوا بمعصومين في غير ذلك من الخطأ والنسيان والصغائر . وقال ابن عقيل في الإرشاد : إنهم عليهم السلام لم يعتصموا في الأفعال ، بل في نفس الأداء ولا يجوز عليهم الكذب في الأقوال فيما يؤدونه عن الله تعالى .