تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 44

مساهمون:

ص٤٤
( فأجاب ( مؤمن قريش ) ، العاشرة ليلا : أخي الرباني . . ورد في القرآن ما ظاهره أنه خطأ ، وواقعه ليس كذلك ، إذ القرآن لا يأتيه الباطل مبين يديه ومن خلفه ، لماذا ؟ لأنه كلام الله ، ودليل النبوة والأنبياء كذاك ، أي كالقرآن من جهة انتفاء الباطل عنهم . والباطل بمعناه العام الشامل يشمل حتى الخطأ ، فكما لا نتعقل الخطأ والباطل في القرآن كذلك في الأنبياء ، لماذا ؟ لأنهم رسل الله . ولو لم نقل بالعصمة المطلقة لما حصل للنوع الإنساني وثوق بكلامهم وفعلهم . وما خالف بظاهره الثوابت العقلية ليس المراد الجدي ما ظهر لنا . وإلا كيف نثق وكيف نميز أنه صادقا ( كذا ) فيما أخبرنا من شرائع وأحكام . ومن أين نعلم أن لم تغلب الشقوة أو لم ينفث الشيطان على لسانه كما عليه بعض المسلمين حاشا الأنبياء عن ذلك . بل نرى أن الأولياء والنساك والرواة يتحرزون على اعتبارهم وناموسهم . . حتى أنهم يتركون المباح كي لا يقعوا في المكروه والمشتبه ، فضلا عن المحرم ، فكيف بالأنبياء وهم سادات الكون ؟ ! تعالى الله عما تصفون وتحكمون . * وكتب ( المحب لأهل البيت ) في شبكة الموسوعة الشيعية ، بتاريخ 9 - 6 - 2000 ، الثانية عشرة ظهرا ، موضوعا بعنوان ( عقيدتنا في عصمة النبي والإمام . . . ودلائلها ) ، قال فيه : أعزائي في الحوار العام :