تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 467

مساهمون:

ص٤٦٧
أقول : هل يعني ذلك أن نعطل عقولنا لتبقى العصمة شيئا معلقا في الهواء لا تطبيق له فلا يمكننا أن نحكم على الهراء المنقول في كتب أهل السنة حول الأنبياء ( ع ) وما يشينهم . ما الفائدة من اعتقاد يفتقد إلى تطبيق بل يحصل التطبيق فيه عكس الاعتقاد . وأين العار في تنزيه النبي من العبوس ؟ . قلت : ( ومن قال بأن الآية أنزلت في الرسول صلى الله عليه وآله فلم يجرم في شئ إذ ظاهر الآية فيه والروايات اختلفت في التأويل ) . أقول : من أين استكشفت أنه ظاهر ؟ . وهل مجرد وجود الروايات كاف للأخذ بها ؟ . وهل يمكن أن تذكري رواية شيعية واحدة تصرح بأن العابس هو النبي ( ص ) . نعم روايات أهل السنة ذكرت أنه النبي ) ص ) ! ! ! قلت : ( قد يكون هناك أيضا تأويلات أخرى لم تكشف لنا بعد ترفع هذا اللبس نهائيا . . ومن الخطأ تأويل كل آية لما يخالف ظاهرها لمجرد أن هناك أمور غامضة لم نفهمها بعد ! ! ) . أقول : إن اكتشفت شيئا من تلك الوجوه فنحن مصغون لها ولكن حسب ما جاء في القرآن من خلق النبي ( ص ) فإننا نرفض ما قيل في سبب نزولها بالنبي ( ص ) . قلت : ( وأما الحديث الذي تذكره ويبدو أنك تعتقد بأني علقت على الموضوع سابقا ولم أفعل ! ! ) فإن حجية الأحاديث غير حجية آية صريحة من القرآن . .
الانتصار — صفحة 467 | العاملي