تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 470

مساهمون:

ص٤٧٠
* وكتبت ( إيمان ) بتاريخ 4 - 3 - 2000 ، الثالثة ظهرا : السلام عليكم ، الأخوة العاملي والموسوي . . شكرا على ردودكم . . ذكرت سابقا أني أكره أن أخوض في مثل هذا الحوار عن عصمة الرسول صلى الله عليه وآله ، وذلك لأني أرى أنه من العار لمن يعرف عظمة الرسول صلى الله عليه وآله ورفعة مقامه أن يقيم عصمته وما يخرج منها . . فالخوف كل الخوف أن يقدح أحد منا في هذه العصمة ، من حيث لا أدري . . فمثلا لنفترض - جدلا - أن تكون الآية نزلت في الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ) في علم الله تعالى ) وقمنا بالإصرار على نفي ذلك بدعوى أنها تنافي العصمة ( بغير علم ) ألا يكون قولنا هذا طعنا وقدحا في عصمة الرسول صلى الله عليه وآله لو تبين أنه غير ذلك ؟ ! ! فالقول باحتمالية - وليس القطع بدون أدلة ثابتة - بأنها أنزلت في الرسول صلى الله عليه وآله ولكن بمفهوم أنها لا تطعن في عصمته ( بأي وجه من الوجوه المتقبلة عقلا وشرعا ) ، هو أكثر أمنا إذ لن يطعن في العصمة لو ثبت غير ذلك من أي طريق ! ! فتأملوا إخواني في هذا ! ! ولقد ذكرت أن ظاهر الآيات تدل على أن المقصود هو الرسول صلى الله عليه وآله لعدة أسباب أشير إليها موجزة هنا : 1 - الروايات التي تنكر أن الآية نزلت في الرسول صلى الله عليه وآله كان رجلا من بني أمية ، وبعضها تصرح باسم أحدهم وعلى هذا فقد احتملت أن يكون الشخص المقصود إما كافرا أو منافقا . .