تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 466

مساهمون:

ص٤٦٦
والعجيب أن من يقول : ( وربما كان ذلك على طريقة : إياك أعني واسمعي يا جارة ليكون الخطاب للأمة ، من خلال النبي ) لماذا لا يفرض أن الخطاب في السورة في بعض مقاطعها من الباب الذي يفترضه أي : إياك أعني واسمعي يا جارة ! ! ! ! فيكون العابس هو شخص آخر ويتوجه الخطاب للنبي في بعض الآيات من باب الطريقة التي ذكرها . وبهذا التوجيه يكون قد عالج بنفسه ما جعله معضلة في النقطة السادسة ! ! النقطة السادسة : إن توجيه الخطاب إلى النبي ( ص ) في بعض الآيات التي فيها الكلام على نحو الحضور لا يعني أنه هو العابس في الآيات التي على نحو الغيبة ، وكما أشار بنفسه في النقطة الخامسة فمن الجائز أن يكون الخطاب للنبي ( ص ) من باب إياك أعني واسمعي يا جارة ، وكون التزكية من أعظم المسؤوليات التي يضطلع بها النبي ( ص ) لا يعني أن هذه المسؤولية مرتفعة عن غير النبي ( ص ) ولو بدرجة متدنية . للحديث بقية . * ثم كتب ( الموسوي ) بتاريخ 4 - 3 - 2000 ، الثانية عشرة والنصف ظهرا : الأخت الفاضلة إيمان ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . أعتذر في البداية عن التأخر في الرد بسبب بعض الانشغالات وهذه بعض الملاحظات ، أرجو أن يتسع لها صدرك . قلت : ( إن من العار على مسلم يؤمن برسول الله صلى الله عليه وآله ويؤمن بعصمته أن يضع نفسه في موقع الحكم على ما يخرج الرسول صلى الله عليه وآله من العصمة ) .