تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 449

مساهمون:

ص٤٤٩
لذا فلا داعي للعجلة في الحكم ومصادرة كل رأي لمجرد مخالفته لما لم نألف عليه . . . والله تعالى الموفق . . * وكتب ( العاملي ) بتاريخ 29 - 2 - 2000 ، الواحدة صباحا : الأخت إيمان . أولا : اسمحي لي أن أقول إن ذهنك مشبع بأن الآية عتاب فقط ! ! بسبب تلك الرواية التي سمعتها ، وقد كذبتها روايات أهل البيت عليهم السلام ! ! أولا ، إن الآيات أيتها الأخت حملة شديدة على الذين مقياسهم في تقييم الناس مقياس مادي حسب الثروة . . وهي نفس المنطق المادي السائد في عصرنا الذي يسأل عن الإنسان . كم هو ؟ أي ماله ! ! وثانيا ، في ذهنك أن الآية ظاهرة في أنها خطاب للنبي صلى الله عليه وآله ! مع أن السورة تبدأ مباشرة بهجوم لم يصرح باسم صاحبه ، ومثل هذا الخطاب موجود في القرآن ، فأين هذا الظهور ؟ ! أرجو أن تعيدي قراءة السورة مجردة الذهن . . وثالثا ، لقد خاض أهل البيت عليهم السلام معركة للدفاع عن التهم التي تبنتها الخلافة القرشية للتنقيص من شخصية النبي صلى الله عليه وآله ، في أكثر من عشرين افتراء مشينا ، وفي موضوعات مختلفة تعرفين عددا منها ، وليس هذا موضع سردها ! ! أفليس من حق الباحث المجرد أن يتوقف في قبول نسبة هذه الأخلاقية المدانة قرآنيا إلى النبي صلى الله عليه وآله ، ويحتمل أنها من مفردات الافتراءات القرشية ؟ ! ! .