تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 422

مساهمون:

ص٤٢٢
إعلاء كلمة الله تعالى ورغبة في نشر دينه لا لهوى النفس بذنب يعتنى به لغيره ، ولكن الله تعالى يعتب عليه إرادة لتكميله . وحسنات الأبرار سيئات عند المقربين . والرسول أقرب إليه من كل مقرب ! فلذلك لا داعي للتكلف في هذه المسألة والإصرار على الرأي ، وكأن من قال بشئ مخالف قد كفر ! ! ويكفينا أن نعرف لهم عليهم السلام منزلتهم وعصمتهم ، وهي التي لا يبلغها أحد من الأولين والآخرين . . ونقول : أن ذنوبهم ( إن كان لهم ذنوب ) هي مما لا يمكن أن تقاس عليه ذنوبنا . . فهم في شأن وباقي الخلق كلهم في شأن آخر ! ! اللهم صل على محمد وآل محمد وعرفنا حقهم ومنزلتهم . * وكتب ( الموسوي ) ، الرابعة عصرا : الأخت الفاضلة إيمان . لا أدري من تقصدين في التغليظ بالقول ولكن مما لا شك فيه إذا كان هناك مستند شرعي للتغليظ ( وأنا أتحدث الآن على سبيل الافتراض ) كما في المبدعين والضالين فالأمر مختلف ولا يمكن اعتباره مجرد اختلاف في الرأي . ونحن الآن نتكلم فيما هو الحق ولم نتهم أحدا بالتكفير ، وإن حكمنا على أحد بأحكام معينة فلأسباب مذكورة في محلها ، يضاف إليها صفة الشذوذ الحاكمة على المنهج . ويجب أن نفرق بين منهج الشذوذ وبين الرأي الشاذ في مسألة ومسألتين أو ثلاث . ولي ملاحظة على قولك : ( أنا لا أؤيد ولا أنفي أن الآية تقصد أعظم البشر أخلاقا صلى الله عليه وآله . . . ولكن المقصود أن من لا يعرف أخلاقهم لا يملك أن يحكم على عصمتهم وما يقدح فيها ) .